ويعتبر له نية ليصير قربة فيضربه لله ولما وضع الله ذلك
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وتُعتبرُ له) أي: الحدّ، أي: إقامته (نيّة، ليصير قُرْبة، فيضربُه لله، وَلِمَا وضع الله ذلك) لأجله كالزجر؛ لحديث:"إنما الأعمالُ بالنِّيَّات"
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.