وإن علم قطعا أوحى من هذا قطع به
كشاف القناعالبهوتي
(وإن علم قطعًا أوحى من هذا، قطع به) لأن الغرض التسهيل عليه؛ لحديث:"إنَّ الله كتب الإحسان على كل شيء".
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.