فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K
المسألة ٢٣٬٤٦١الإقناعالحنابلةج ٤ ص ٢٩٨ج ٤ ص ٢٩٨

وقال: من اعتقد أن لأحد طريقا إلى الله من غير متابعة محمد صلى الله عليه وسلم أولا يجب عليه اتباعه وأن له أو لغيره خروجا عن اتباعه وأخذ ما بعث به: أو قال: أنا محتاج إلى محمد في علم الظاهر دون علم الباطن أو في علم الشريعة دون علم الحقيقة أو قال أن من الأولياء من يسعه الخروج من شريعته كما وسع الخضر الخروج عن شريعة موسى أو إن هدى غير النبي صلى الله عليه وسلم من هديه - فهو كافر

الشروح عليها

كشاف القناعالبهوتي

(وقال: من اعتقد أن لأحدٍ طريقًا إلى الله تعالى من غير متابعة محمد - صلى الله عليه وسلم -، أو لا يجب عليه اتباعه، أو أن له أو لغيره خروجًا عن اتباعه) - صلى الله عليه وسلم -، (و) عن (أخذ ما بعث به (١) ، أو قال: أنا محتاج إلى محمد في عِلْم الظَّاهرِ دون علم الباطن، أو) هو محتاج إليه (في علم الشريعة دون علم الحقيقة (٢) ، أو قال: إن من الأولياء من يَسَعُهُ الخروجُ عن شريعته) - صلى الله عليه وسلم - (كما وَسِعَ الخَضِر الخروجُ عن شريعة موسى (٣) ) - صلى الله عليه وسلم -، فهو كافر؛

لتضمنه تكذيب قوله تعالى:{وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ}. (أو) اعتقد (أن غير هَدْي النبي (٥) - صلى الله عليه وسلم - أكمل من هديه، فهو كافر .

١٢٬١١٣

وقال: من ظَنَّ أن قوله تعالى: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إلا إِيَّاهُ} بمعنى: قدَّر،

١٢٬١١٤

فإن الله ما قدَّر شيئًا إلا وقع، وجعل عُبَّاد الأصنام ما عبدوا إلا الله، فإنَّ هذا) المُعتقد

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.