ومن ولد أعمى أبكم أصم وصار رجلا هو مع أبويه نصا
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ومن وُلِد أعمى أبكم أصم، وصار رجلًا، هو مع أبويه، نصًّا (٤) ،
١٢٬١٧٨
وإن كانا مشركَين، ثم أسلما بعدما صار رجلًا، قال : هو معهما)
١٢٬١٧٩
وكذا لو أسلم أحدهما.
قال في "الفروع": ويتوجه: مثلهما من لم تبلغه الدعوة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.