ولنا أن نتملكها منهم بما ينقل الملك والأولى تركها
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ولنا) معشر المسلمين (أن نتملكها) أي: الشحوم المُحَرَّمة عليهم (منهم بما ينقل الملك) من بيع أو نحوه؛ لما روى عبدالله بن المغفّلِ قال:"أصبتُ من الشحم يوم خيبر فالتزمته، فقلْتُ: لا أعطي اليومَ أحدًا شيئًا، فالتفتُّ،
١٢٬٢٨١
فإذا رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- متبسّمًا" رواه مسلم ؛ ولأنها ذكاة أباحت اللحم، فأباحت الشحم، كذكاة المسلم، وكذبح حنفي حيوانًا فتبين حاملًا ، وكذبح مالكي فرسًا مُسَمِّيًا عليها . (والأولى تركُها) أي: الشحوم المُحَرَّمة عليهم، خروجًا من خلافِ مَن حَرَّمه، كأبي الحسن التميمي، والقاضي.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.