وأفضلها بز وعطر وزرع وغرس وماشية وأبغضها في رقيق وصرف
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وأفضلها) أي: التجارة (في بَزٍّ، وعطرٍ، وزرعٍ، وفرسٍ، وماشية) لبعدها عن الشُّبهةِ والكذب. (وأبغضها) أي: التجارة (في رقيقٍ وصَرْف) للشُّبهة.
١٢٬٢٨٥
(ويُسنُّ التكسُّب ومعرفةُ أحكامه حتى مع الكفايةِ التامة؛ قاله في "الرعاية") لقوله تعالى: {فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ}، ويُرشِد إليه قولُه -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "كالطيرِ تَغدُو خِماصًا، وتعودُ بِطانًا". والأخذُ في الأسبابِ من التوكل، فلا يعتقد أن الرزق من الكسب، بل من الله تعالى بواسطة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.