ويكره تركه والاتكال على الناس
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ويُكره تَرْكُه) أي: التكسُّب (والاتكالُ على الناس، قال أحمدُ: لم أرَ مثلَ الغِنى عن الناس (١) .
١٢٬٢٨٧
وقال في قوم لا يعملون ويقولون نحن متوكلون: هؤلاء مبتدعةٌ ) لتعطيلهم الأسبابَ.
١٢٬٢٨٨
وقال القاضي: الكسبُ الذي لا يُقصد به التكاثرُ، وإنما يقصدُ به التوسُّلُ إلى طاعة الله -من صلةِ الإخوان، أو التعفُّفِ عن وجوهِ الناس- فهو أفضلُ، لما فيه من منفعةِ غيرهِ، ومنفعةِ نفسه، وهو أفضلُ من التفرُّغِ إلى طلب العبادةِ من الصلاةِ، والصومِ، والحج، وتعلُّمِ العِلْم؛ لما فيه من منافعِ الناس، و"خيرُ الناسِ أنفعُهم للناس".
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.