وإن قال: سنة من الآن أو من وقت كذا فكمعينة
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وإن قال) : لله عليه أن يصوم (سنة من الآن، أو من وقت كذا، فَكَمُعيّنة) لأن تعيين أولها تعين لها، إذ السنة اثنا عشر شهرًا،
١٢٬٥٠١
فإذا عيَّن أولها، تعيَّن أن يكون آخرها انقضاء الثاني عشر، وتقدم أنه لا يدخل في نذره رمضان ولا أيام النهي.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.