وأنكر أحمد وغيره على من يهجم على الجواب وقال: لا ينبغي أن يجيب في كل ما يستفتى فيه
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وأنكر) الإمام (أحمد (٥) وغيره على من يهجم على الجواب) لخبر "أجرؤُكم على الفُتْيا، أجرؤكم على النار". (وقال) أحمد : (لا ينبغي أن يُجيبَ في كلِّ ما يُستفتَى فيه. وقال (٢) : إذا هاب الرجلُ شيئًا لا ينبغي أن يُحمل على أن يقول.
١٢٬٥٧٩
وقال : لا ينبغي للرجل أن ينصب نفسه للفُتيا حتى يكون فيه خمس خصال،
أولها :
أن تكون له نية) أي: أن يخلص في ذلك لله تعالى، ولا يقصد رياسة ولا نحوها "فإن لم تكن له نية، لم يكن عليه نور، ولا على كلامه نور) إذ "الأعمال بالنيات، ولكل امرئ ما نوى" .
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.