ويدخل البلد يوم الاثنين أو الخميس أو السبت ضحوة لابسا أجمل ثيابه
الشروح عليها
(ويدخل البلد يوم الاثنين، أو) يوم (الخميس، أو) يوم (السبت) لقوله - صلى الله عليه وسلم -: "بورك لأمتي في سبْتها وخميسها" ورُوي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - "كان إذا قدم من سفر قدم يوم الخميس" (١) (ضحوة) لاستقبال الشهر تفاؤلًا (لابسًا أجمل ثيابه) أي: أحسنها؛ لأن الله جميل يحب الجمال (٢) .
وقال تعالى: {خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ} (٣) ؛ لأنها مجامع الناس، وهذا موضع يجتمع فيه ما لا يجتمع في المسجد،
فكان أولى بالزينة (وفي "التبصرة": وكذا أصحابه) أي: يلبسون أحسن ثيابهم. وجزم به في "المنتهى"؛ لأن ذلك أعظم له ولهم في النفوس (وأنَّ جميعَها) أي: الثياب (سود، وإلا فالعِمامة) لأنه - صلى الله عليه وسلم - "دخل مكَّة وعليه عِمامة حَرَقانيّةٌ" (٤) أي: سوداء؛ قاله في "الفروع" و"المبدع"
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.