وله أن يشفع إلى خصمه لينظره أو يضع عنه وله أن يزن عنه ويكون بعد انقضاء الحكم
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وله) أي: القاضي (أن يشفع إلى خصمه؛ ليُنظِرَه) بالدَّين (أو يضع عنه، وله أن يَزِن عنه، ويكون) ذلك (بعد انقضاء الحكم) لأن في ذلك نفعًا لخصمه؛ ولأن معاذًا "أتى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فكلمه ليكلِّم غرماءه،
١٢٬٦٤٧
فلو تركوا لأحد، لتركوا معاذًا، لأجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -" رواه سعيد .
١٢٬٦٤٨
قال في "المبدع": مرسل جيد. ونقل حنبل : أن كعب بن مالك "تقاضى ابن أبي حدرد دَينًا عليه،
تعليق
وأشار النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إلى كعب أنْ ضعِ الشطر من دَينك، قال: قد فعلتُ، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: قُمْ فأعطِهِ" قال أحمد: هذا حكم من النبي - صلى الله عليه وسلم -.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.