قال أحمد: لا يشهد على امرأة حتى ينظر إلى وجهها وهذا محمول على الشهادة على من لم يتيقن معرفتها فأما من تيقن معرفتها وعرف صوتها يقينا فيجوز
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(أحمد: لا يشهَدُ على امرأةٍ حتى ينظر إلى وجهها (١) . وهذا محمولٌ على الشهادة على مَن لم يتيقَّن معرفتها،
١٣٬٠٣٨
فأما من تيقَّن معرفتها، وعَرَف صوتها يقينًا، فيجوز) له أن يشهد عليها؛ لحصول المعرفة بها.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.