ولا شهادة شاعر مفرط بالمدح بإعطاء أو ذم بعدمه
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ولا) تُقبل (شهادةُ شاعرٍ مُفْرِطٍ بالمدح بإعطاءٍ، أو ذم بعَدَمِهِ، فالشعر كالكلام حسنُه حَسَنٌ وقبيحُهُ قبيحٌ) لحديث: "إنَّ من الشِّعر لحكمًا". وكان يضع لحسَّانٍ منبرًا يقوم عليه، فيهجو من هجا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وأنشده كعب بن زهير قصيدته: بانت سُعادُ فقلبي اليومَ مَتْبُولُ في المسجد .
والشعر قد قاله الصحابة والعلماء، والحاجةُ تدعو إليه لمعرفةِ اللغةِ العربية، والاستشهاد به في التفسير ومعاني السُّنة، ويُستدلُّ به على النسب والتاريخ وأيام العرب، ويقال: الشعر ديوان العرب .
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.