وكذا إن كان لله بإتلاف حسي أو بما سرى إليه
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(لله) تعالى (بإتلاف حِسِّيٍّ (٤) ) كقتلِ لرِدَّة، أو رَجْمٍ لزنىً، أو قطع سرقة (أو) كان الحكم بـ (ـما سرى إليه) أي: إِلَى الإتلاف، بأنْ حكم عليه بحَدٍّ شُرْب، أو تعزير، فسرى إِلَى نفسه، أو عضوٍ منها، وبان كُفْرُ الشهودِ، أو فِسْقهم؛ فالضمان على المُزكِّين؛ لأن المحكوم به قد تعذَّر ردُّه، وشهود التزكية ألجؤوا الحاكم إِلَى الحكم، فلزمهم الضمان؛ لتفريطهم.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.