وإن قال: أليس لي عليك كذا فقال: بلى فإقرار: لا نعم
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وإن قال: أليس لي عليك كذا، فقال: بلى، فإقرارٌ) صحيح؛ لأن "بلى" جواب للسؤال بحرف النفي؛ لقوله تعالى:{أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى}، قال ابن عباس: لو قالوا: نعم؛ لكفروا .
و (لا) يكون مُقِرًّا، إن قال: (نعم. وقيل: إقرارٌ مِن عامِّيٍّ) وجزم به في "المنتهى".
١٣٬٢٦٩
وقال في "شرحه": في الأصح
١٣٬٢٧٠
(قال في "الإنصاف" : هذا عين الصواب الذي لا شكَّ فيه) وفي قصة إسلام عمرو بن عَبَسة: فقدمت المدينة، فدخلتُ عليهُ فقلت: يا رسولَ الله، أتعرفني؟ فقال: نعم، أنت الذي لقيتني بمكة، قال: فقلت: بلى
١٣٬٢٧١
قال في "شرح مسلم": فيه صحة الجواب بـ"بلى" وإن لم يكن قبلها نفيٌ، وصحة الإقرار بها. قال: وهو الصحيح من مذهبنا.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.