وله غسل يده في إناء من وسخ وزفر ونحوهما ليفرغ خارج المسجد
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وله غَسْلُ يدِه فيه) أي: المسجد (في إناء مِن وَسَخ وزَفَر (٢) ونحوهما) كغسل يديه مِن نوم الليل في إناء (ليُفرَغَ خارجَ المسجدِ) لأنه لا ضرر على المصلين بذلك
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.