فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشروح عليها

كشاف القناعالبهوتي

(ويُستحبُّ للمعتكف التشاغلُ بفعل القُرَبِ) أي: كل ما يُتقرَّب به إلى الله تعالى، كالصلاة، وتلاوة القرآن، وذِكْرِ الله تعالى، ونحو ذلك. (و) يُستحبُّ له (اجتنابُ ما لا يَعنيه) بفتح أوله، أي: يهمُّه (مِن جِدال ومِراء وكثرة كلام وغيره) لقوله - صلى الله عليه وسلم -: "مِن حُسنِ إسلامِ المرءِ تَرْكُهُ ما لا يَعنيه" (١) و (لأنه مَكروه في غيره) أي: غير الاعتكاف (ففيه أَولى) روى الخلال عن عطاء قال: "كانُوا يَكرهونَ فُضولَ الكلام، وكانُوا يَعدَّونَ فضولَ الكلام ما عَدا كتابَ الله أن تَقرأهُ، أو أمر بمعروف، أو نهي عن منكَر، أو تنطِق في مَعيشتِكَ بما لا بُدَّ لك مِنهُ" (٤) .

لا زيادة له على هذه المسألة.

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.