ويقول إذا نزل منزلا أو دخل بلدا ما ورد.
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ويقول إذا نَزَل منزلًا) ما وَرد، ومنه: "أعوذ بكلمات الله التامَّات من شر ما خلق" (١) (أو دخل بلدًا ما ورد) ومنه: "اللهمَّ رب هذه السمواتِ السبعِ وما أظلَلنَ، وربَّ الأرضينَ وما أقلَلنَ، وربَّ الشياطين وما أضلَلْنَ، وربَّ الرياح وما ذَرَينَ، أسألك خيرَ هذه القريةِ، وخيرَ أهلِها، وخيرَ ما فيها، وأعوذُ بك من شرِّها، وشرِّ أهلها، وشرِّ ما فيها" (٢) . ويقول -أيضًا- إذا ركب ونحوه ما ورَدَ، وتقدم بعضه في صلاة التطوُّعِ (٣) ، وذكرت منه جملة في كتابي "نصيحة الناسك ببيان أحكام المناسك". [
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.