وله صرفه إلى ما شاء بالنية ولا يجزئه العمل قبل النية
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وله صرفه) أي: الإحرام (إلى ما شاء) من الأنساك، نصَّ عليه (بالنية) لا باللفظ؛ لأن له أن يبتدئ الإحرام بأيها شاء، فكان له صَرْف المطلق إلى ذلك (ولا يجزئه العمل) من طواف وغيره (قبل النيَّة) أي: التعيين؛ لحديث:"وإنما لكُلِّ امرئ ما نَوى" فإن طاف قبله لم يجزئه؛ لوجوده لا في حَجٍّ ولا عُمْرة
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.