وأما نفس تراب تربته فليس هو أفضل من الكعبة بل الكعبة أفضل منه ولا يعرف أحد من العلماء فضل تراب القبر على الكعبة إلا القاضي عياض ولم يسبقه أحد إليه ولا وافقه أحد قط عليه
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وأما نَفْسُ تُراب تُرْبَتِهِ) - صلى الله عليه وسلم - (فليس هو أفضلَ من الكعبة، بل الكعبةُ أفضل منه) .
٤٬٧١٨
قال في "الفنون": الكعبة أفضل من مجرد الحُجرة،
٤٬٧١٩
فأما والنبي - صلى الله عليه وسلم - فيها، فلا والله، ولا العرش وحملته، والجنة؛ لأن بالحُجرة جسدًا لو وُزِنَ به لرجح.
٤٬٧٢٠
قال في "الفروع": فدلَّ كلام أحمد والأصحاب على أن التربة على الخلاف. (ولا يُعرف أحدٌ من العلماء فَضَّلَ تراب القبر على الكعبة إلا القاضي عياض (٥) ، ولم يسبقه أحدٌ إليه، ولا وافقه أحدٌ قطُّ عليه) هذا معنى كلام الشيخ تقي الدين ،
٤٬٧٢١
وقال: المجاورة بمكان يكثر فيه إيمانه وتقواه أفضل حيث كان.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.