فيجعل وسطه تحت عاتقه الأيمن وطرفيه على عاتقه الأيسر فإذا فرغ من الطواف سواه
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(تحت عاتِقِه الأيمن، و) يجعل (طرفيْه على عاتِقِه الأيسرِ) مأخوذ من الضَّبْع، وهو عضد الإنسان، وذلك لحديث يعلى ابن أمية:"أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - طاف مضطبعًا وعليه بُرْدٌ" صحَّحه الترمذي . وعن ابن عباس:"أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه اعتمروا من الجِعْرانة، فرمَلُوا بالبيت، وجعلوا أرديَتهم تحت آباطِهم، ثم قذفوها على عواتِقهم اليسرى" رواه أبو داود وابن ماجه . (فإذا فرغ من الطواف سوَّاه) أي: الرِّداء، فجعله على عاتقيه.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.