ويبتدئ الطواف من الحجر الأسود وهو جهة المشرق فيحاذيه أو بعضه بجميع بدنه
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ويبتدئ الطوافَ من الحَجَر الأسود) لأنه - صلى الله عليه وسلم - كان يبتدئ به ، وقال:"خذوا عنِّي مناسككم" (وهو جهةُ المشرق، فيحاذيه) أي: الحَجَر (أو) يحاذي (بعضَه بجميع بدنه) لأن ما لزم استقباله لزم بجميع البدن، كالقِبلة.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.