وبين الأسود واليماني: ربنا أتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار
الشروح عليها
(و) يقول (بين) الرُّكن الذي به الحَجَر (الأسود، و) الرُّكن (اليماني: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} (١) رواه أحمد في "المناسك" عن عبد الله بن السائب أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقوله.
وعن أبي هريرة مرفوعًا قال:"وُكِّلَ به - أي: الرُّكن اليماني - سبعون ألفَ مَلَكٍ،
فمن قال: اللَّهمَّ إني أسألك العفوَ والعافيةَ في الدُّنيا والآخرة، ربنا آتنا في الدنيا حسنةً،
وفي الآخرة حسنة، وقِنَا عذابَ النار. قالوا: آمين".
(ويُكثرُ في بقية طوافِه من الذِّكرِ والدُّعاءِ. ومنه: اللَّهمَّ اجعلْه حجًّا مَبرورًا، وسعيًا مشكورًا) أي: عملًا متقبَّلًا يزكو لصاحبه ثوابه، ومساعي الرَّجل أعماله الصالحة، واحدها مسعاة، قاله في "حاشيته"
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.