ثم يفيض إلى مكة فيطوف متمتع لقدومه لعمرته نصا بلا ميل
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ثم يُفيضُ إلى مكة فيطوفُ متمتِّعٌ لقُدُومه) كطوافه (لعُمْرَته) السابق في دخول مكة (نصًّا) - هكذا في "الإنصاف" وبعض النُّسخ،
٤٬٨٤٩
وفي بعضها: كعُمْرته - والمعنى على ما ذكرته (بلا رَمَل) ثم يطوف للزيارة. واحتجَّ الإمامُ بحديث عائشة قالت: "فطافَ الذينَ أهلُّوا بالعُمْرةِ وبين (٢) الصَّفَا والمروَة، ثم حلُّوا, ثم طافوا طوافًا آخر بعد أن رجعوا من منى لحجَّهِمْ.
٤٬٨٥٠
وأما الذين جَمَعُوا الحجَّ والعمرَةَ فإنما طَافُوا طَوافًا واحدًا"، فحَمَلَ أحمدُ قولَ عائشة على أن طوافهم لحَجِّهم هو طواف القدوم؛ ولأنه قد ثبت أنَّ طواف القدوم مشروع، فلم يكن طواف الزيارة مسقِطًا له، كتحية المسجد عند دخوله قبل التلبُّس بالفرض. واختار ذلك الخرقي وأكثرُ الأصحاب.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.