وليس على أهل سقاية الحاج والرعاء مبيت بمنى ولا بمزدلفة
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وليس على أهل سقايةِ الحاجِّ) وهم سُقاة زمزم، على ما في "المطلع"، و"المستوعب" و"المبدع" (و) لا على (الرِّعاء مبيتٌ بمنى، ولا بمزدلفة) لما روى ابن عمر "أن العباس أستأذنَ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أن يَبيتَ بمكةَ ليالي منى؛ من أجلِ سقايتِهِ، فَأذِنَ له" متفق عليه .
وعن عاصم قال:"رخَّصَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - لرِعَاء الإبلِ في البيتوتةِ أن يَرموا يوم النَّحْرِ، ثم يجمعوا رمي يومينِ بعد النَّحْرِ، فيرمونه في أحدهما" رواه أحمد ، وأخرج الترمذيُّ نحوه، وقال: حديث صحيح.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.