وقيل أهل الأعذار من غير الرعاء كالمرضى
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وقيل: أهلُ الأعذار من غير الرِّعاء، كالمرضَى، ومن له مالٌ يخافُ ضياعه ونحوه، حُكمُهم حكم الرِّعاء في تَرْك البيتوتة) جزم به الموفَّق، والشارح، وابن تميم.
٤٬٨٦٧
(ومن كان مريضًا، أو محبوسًا، أو له عُذر، جاز أن يَستنيبَ من يرمي عنه) كالمَعْضُوبِ يَستنيبُ في الحجِّ كله إذا عَجَزَ عنه.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.