ولكل حاج ولو أراد الإقامة بمكة التعجيل إن أحب
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ولكلِّ حاج - ولو أراد الإقامة بمكة - التعجيلُ إِن أحبَّ)
٤٬٨٦٩
لقوله تعالى: {فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ} وقال عطاء: للناس عامة . يعني: أهل مكة وغيرهم. ولقوله - صلى الله عليه وسلم -: "أيامُ منى ثلاثةٌ،
٤٬٨٧٠
فمن تَعجَّلَ في يومين، فلا إثم عليه،
٤٬٨٧١
ومن تأخَّر، فلا إثمَ عليهِ". رواه أبو داود، وابن ماجه .
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.