ويسن إذا نفر من منى نزوله بالأبطح ـ وهو المحصب وحده ما بين الجبلين إلا المقبرة ـ
الشروح عليها
(ويُسنُّ إذا نَفَر من منى نزولُه بالأبطح؛ وهو المحصَّبُ) والخيف، والبطحاء، والحصبة (وحدُّه: ما بين الجبلين إلى المقبرة، فيُصلِّي به الظُّهرين والعِشاءين، ويهجع يسيرًا، ثم يدخل مكَّة) قال نافع: "كان ابنُ عُمرَ يُصلِّي بها الظُّهرَ والعصْرَ والمغربَ والعشَاءَ، ويَهجعُ هَجْعةً. وذكَرَ ذلك عن رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -". متفق عليه (٢) .
وقال ابن عُمر: "كانَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر وعُمر وعثمانُ ينزِلُونَ الأبْطَحَ" قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب (٣) .
وقال ابن عباس: "التحصيب ليس بشيء، إنما هو منزل نَزَله رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -" (٤) .
وعن عائشة: "إنَّ نزولَ الأبطَحِ ليس بِسُنَّةٍ، إنما نَزَلَهُ رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ليكون أسْمَحَ بخروجِهِ إذا خَرَجَ" (٢) متفق عليهما.
فصل
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.