ولا بأس بخلع نعله لتغبر قدماه في سبيل الله فعله أحمد
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ولا بأس بخلع نعله) أي: المشيِّع (لِتَغْبَرَّ قدماه في سبيل الله. فعله أحمد) فشيَّع أبا الحارث الصائغ ونعلاه في يده ؛ لما رُوي عن أبي بكر الصِّدِّيق، "أنه شَيَّعَ يزيدَ بنَ أبي سفيان حين بعثهُ إلى الشَّام، ويَزيدُ رَاكبٌ، وأبو بكر يمشي، فقال له: ما تريدُ يا خليفةَ رسول الله؟
٥٬١٣٣
إمَّا أنْ تَركَبَ، وإمّا أن أنزلَ أنا، فأمشي معك. فقال: لا أرْكَبُ ولا تنزِلُ، إني أحتسِبُ خُطايَ هذه في سبيلِ اللهِ . وشيَّع عليٌّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غَزْوة تبوك ولم يتلقَّه .
٥٬١٣٤
وفي الخبر:"من اغبرَّت قدَمَاهُ في سَبيل اللهِ حَرَّمَهُ اللهُ على النَّارِ".
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.