فإن امتنعوا من ذلك وضعف المسلمون عن قتالهم انصرفوا إلا إن خيف على من يليهم من المسلمين
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(فإن امتنعوا من ذلك) أي: من بَذْلِ الجِزية حيث تُقبل منهم،
٥٬١٣٨
ومن الإسلام (وضعُفَ المسلمون عن قتالهم، انصرفوا) عن الكفار بلا قتال؛ لما تقدم من مصالحته - صلى الله عليه وسلم - قريشًا على تَرْك القتال عشر سنين (إلا إن خيف على مَن يليهم) أي: الكفار (من المسلمين) فلا ينصرفون عنهم؛ لئلا يسلطوهم على المسلمين.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.