إلا أن يخاف علينا فيرمهم ويقصد الكفار.
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(إلا أن يخاف علينا) من تَرْك رميهم (فقط، فيرميهم) نصَّ عليه للضرورة (ويقصد الكفَّار) بالرمي؛ لأنهم هم المقصودون بالذات؛
٥٬١٧٦
فلو لم يخفْ على المسلمين، لكن لا يقدر عليهم إلا بالرمي، لم يجز رميهم؛ لقوله تعالى:{وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ} الآية . قال الليث : تَرْك فَتْح حصن يُقدر على فتحه أفضل من قتل مسلم بغير حق.
فصل
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.