سهم لله ورسوله صلى الله عليه وسلم: ولم يسقط بموته يصرف مصرف الفيء
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(سهمٌ لله) تعالى (ورسوله - صلى الله عليه وسلم -) وذكر اسمه تعالى للتبرُّك؛ لأن الدنيا والآخرة له، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - "يَصْنَعُ بهذا السّهم ما شاءَ" ذكره في "المغني" و"الشرح". (ولم يَسقط بموته) - صلى الله عليه وسلم - بل هو باقٍ (يُصرف مصرِفَ الفيءِ) للمصالح؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: "ليس لي مِنَ الفَيءِ إلَّا الخُمْس، وهو مردودٌ عليكم" رواه سعيد ، ولا يكون مردودًا علينا إلَّا إذا صُرف في مصالحنا،
٥٬٢٩٠
وفي "الانتصار": هو لمن يلي الخلافة بعده.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.