وإلا فكأسير
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وإلا) بأن انتفت العادة، وجب بقاؤه على ما كان عليه من عدم العصمة،
٥٬٣٧٧
وكذا إن لم يكن معه تجارة، لم يُقبل منه إذا قال: جئت مستأمنًا؛ لأنه غير صادق، وحينئذ (فـ) ـيكون (كأسير) يُخيّر فيه الإمام بين قتل، ورِقّ، ومَنٍّ، وفداء.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.