والظاهر أنه يجتزأ بها في حق الرجال عن الغيار ونحوه لحصول التمييز الظاهر بها وهو في الأزمنة وقبلها كالإجماع لأنها صارت مألوفة
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(والظاهر: أنه يجتزئ (٢) بها) أي: بالعمامة الزرقاء ونحوها، كالذي اعتاده اليهود ببلدنا (في حق الرجال عن الغيار ونحوه) كشد الزنار (لحصول التمييز الظاهر بها، وهو في هذه الأزمنة وقبلها كالإجماع؛ لأنها صارت مألوفة لهم، فإن أرادوا العدول عنها، مُنِعوا.
٥٬٤٥٤
وإن تَزَيَّا بها مسلم، أو علَّق صليبًا بصدره حَرُم) لحديث: "من تَشَبَّهَ بقوْمٍ فهو منهم". ويكون قولهم فيما تقدم: يُكره التشبه بزي أهل الكتاب ونحوهم، مخصوصًا بغير ما هنا. والفرق ما في هذه من شدة المشابهة
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.