وتكره مصافحته وتشميته والتعرض لما يوجب المودة بينهما
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وتُكره مصافحته) نص عليه . (و) يُكره (تشميته) قاله القاضي، وهو كلام أحمد ، وابن عقيل. وعن أبي موسى:"أن اليهود كانوا يتعاطسون عند النبي - صلى الله عليه وسلم - رجاءَ أن يقولَ لهم: يرحَمُكُم الله، فكان يقولُ لهم: يهْديكُم اللهُ ويُصْلِحُ بالكُمْ". رواه أحمد، وأبو داود، والنسائي، والترمذي وصححه . (و) يُكره (التعرُّض لما يوجب المودة بينهما) لعموم قوله تعالى: {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} الآية .
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.