ويمنعون دخول حرم مكة ولو غير مكلف لا حرم المدينة
الشروح عليها
(ويُمنعون دخول حَرَمِ مكة) نص عليه ؛ لقوله تعالى:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا} والمراد: حرم مكة {وَإِنْ خِفْتُمْ عَيلَةً} أي: ضررًا بتأخير الجلب عن الحرم، ويؤيده:{سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} أي: الحرم؛ لأنه أُسْري به من بيت أم هانئ .
وإنما مُنع منه دون الحجاز؛ لأنه أفضل أماكن العبادات للمسلمين وأعظمها؛ لأنه محلُّ النسك، فوجب أن يُمنع منه من لا يؤمن به،
وظاهره: مطلقًا، أي: سواء أذن له أو لا لإقامة أو غيرها (ولو) كان الكافر (غير مكلَّف) لعموم الآية.
فـ (لا (١) ) يمنعون دخول (حَرَم المدينة) لأنَّ الآية نزلت واليهود بالمدينة، ولم يُمنعوا من الإقامة بها.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.