ويحرم توليتهم الولايات من ديوان المسلمين أو غيره وتقدم نحو الاستعانة بهم في القتال في باب ما يلزم الإمام والجيش
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وتحرم تَوليَتُهم الولايات من ديوان المسلمين، أو غيره) لما فيه من إضرار المسلمين؛ للعداوة الدينية. (وتقدم تحريم الاستعانة بهم في القتال في باب: ما يلزم الإمام والجيش (٢) .
٥٬٥٠٣
ويُكره أن يُسْتَشاروا، أو يؤخذ برأيهم) لأنهم غير مأمونين
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.