وكذلك إذا كان الزوج عنينا، أو مجبوبا (٣) ، أو خصيا، أو مريضا مرضا يمنعه من مباشرة النساء، أو حبس في دين أو جريمة ارتكبها، لانه وجد التمكين من الاستمتاع من جهتها، وما تعذر فهو من جهته، وهو سبب لا
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
وكذلك إذا كان الزوج عنينا، أو مجبوبا (٣) ، أو خصيا، أو مريضا مرضا يمنعه من مباشرة النساء، أو حبس في دين أو جريمة ارتكبها، لانه وجد التمكين من الاستمتاع من جهتها، وما تعذر فهو من جهته، وهو سبب لا