وإلى هذا ذهب أبو ثور والظاهرية. أما جمهور الفقهاء فإنهم حرموها لانهم مشركون في نظرهم. والصابئون (١) : قيل لا تجوز ذبائحهم.
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
وإلى هذا ذهب أبو ثور والظاهرية. أما جمهور الفقهاء فإنهم حرموها لانهم مشركون في نظرهم. والصابئون (١) : قيل لا تجوز ذبائحهم.