" هي لها حياتها وموتها " . قال: كنت تصدقت بها عليها. قال: " ذاك أبعد لك " . وإلى هذا ذهبت الاحناف والشافعي وأحمد.
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
" هي لها حياتها وموتها " . قال: كنت تصدقت بها عليها. قال: " ذاك أبعد لك " . وإلى هذا ذهبت الاحناف والشافعي وأحمد.