وإذا جهل حال المدين فإنه يحبس حتى يثبت أنه معسر. الحنابلة - قالوا: الدين من أسباب الحجر، ولكن بشرط أن يكون الدين أكثر من ماله الموجود، ويسمى المدين الذي يستغرق الدين ماله ويزيد عليه مفلساً، لأنه ماله الذي تحت يده مستحق للغير فهو معدوم في الواقع، فيحجر على المفلس بواسطة الحاكم.
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد