فإذا أسلما قبل انقضاء عدتها من الغير ولم يظهر لنا ذلك، فليس لنا أن نبحث عن المفسد ولا عن كونه مستمراً إلى الدخول في الإسلام، أو لا. وحاصل هذا أننا لا نتعرض لأنكحة غير المسلمين وهم على دينهم،
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
فإذا أسلما قبل انقضاء عدتها من الغير ولم يظهر لنا ذلك، فليس لنا أن نبحث عن المفسد ولا عن كونه مستمراً إلى الدخول في الإسلام، أو لا. وحاصل هذا أننا لا نتعرض لأنكحة غير المسلمين وهم على دينهم،