ولو لم يرسل الله لهم رسولاً. ولكن الواقع أن الآية تدل على عكس ذلك على خط مستقيم، وإليك البيان: قال تعالى: {من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاً} ، فالله سبحانه قصر هداية الشخص وضلاله على نفسه، وظاهر أن المراد قصر ما يترتب عليهما من نفع وضرر، فكل ما يترتب على هداية المرء من منفعة، وكل ما يترتب على ضلاله من ضرر مقصور عليه وحده:
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد