بخلاف زاهر الآية، وايضاً فوجوب الجلد حكم مرتب على مجموع أمرين فوجب أن لا يحصل بمجرد حصول أحدهما. واتفق الأئمة على أن الحر لا يجلد في قذف عبده، لآنه ملك يمينه،
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
بخلاف زاهر الآية، وايضاً فوجوب الجلد حكم مرتب على مجموع أمرين فوجب أن لا يحصل بمجرد حصول أحدهما. واتفق الأئمة على أن الحر لا يجلد في قذف عبده، لآنه ملك يمينه،