فلا معنى للتأبيد، على تقدير القبول بالتوبة. وهو استثناء منقطع، لأن التائبين ليسوا داخلين في الفاسقين، فكأنه قيل: وأولئك هم الفاسقون، لكن الذين تابوا فإن الله غفور رحيم، أي يغفر لهم، ويرحمهم،
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
فلا معنى للتأبيد، على تقدير القبول بالتوبة. وهو استثناء منقطع، لأن التائبين ليسوا داخلين في الفاسقين، فكأنه قيل: وأولئك هم الفاسقون، لكن الذين تابوا فإن الله غفور رحيم، أي يغفر لهم، ويرحمهم،