فلا يبالى بشوبه للضررولانه تقبل صلاته وصومه ويثاب عليهما عند الله تعالى. وقالوا: إن الردة موجودة حقيقة ولا مرد للحقيقة كما قلنا في الإسلام،
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
فلا يبالى بشوبه للضررولانه تقبل صلاته وصومه ويثاب عليهما عند الله تعالى. وقالوا: إن الردة موجودة حقيقة ولا مرد للحقيقة كما قلنا في الإسلام،