فلا يقتل وإنما يحبس حتى يتوب، لأن إسلامه لماكان تبعاً لغيره، صار شبهة في إسقاط القتل عنه، وبه قال الحنابلة، ويجبر على الإسلام بالضرب والحبس، لا بالقتل. الشافعية، والمالكية - قالوا: إن الصبي يعتبر مرتداً،
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
فلا يقتل وإنما يحبس حتى يتوب، لأن إسلامه لماكان تبعاً لغيره، صار شبهة في إسقاط القتل عنه، وبه قال الحنابلة، ويجبر على الإسلام بالضرب والحبس، لا بالقتل. الشافعية، والمالكية - قالوا: إن الصبي يعتبر مرتداً،