ثم أمرهم بعد عبادته بالإحسان إلى الوالدين وبرهما، وطاعتهما. فقال تعالى: {واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً} وقال تعالى: {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً} فكما أن الشرك بالله تعالى وترك عبادته من أكبر الكبائر، كذلك ما قرن به وهو الإحسان إلى الوالدين فرض.
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد