ومن أوساطه في العشاء، وهذا كله مندوب عندهم لا سنة. الحنابلة قالوا: إن طوال المفصل من سورة "ق" إلى سورة "عم" وأوساطه إلى سورة "والضحى" وقصاره إلى آخر القرآن، فيقرأ من طوال المفصل في الصبح فقط،
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
ومن أوساطه في العشاء، وهذا كله مندوب عندهم لا سنة. الحنابلة قالوا: إن طوال المفصل من سورة "ق" إلى سورة "عم" وأوساطه إلى سورة "والضحى" وقصاره إلى آخر القرآن، فيقرأ من طوال المفصل في الصبح فقط،