ثم المسجد الجامع، ويلازم التلاوة والحديث والعلم وتدريسه ونحو ذلك. الشافعية قالوا: من مكروهات الاعتكاف الحجامة والفصد إذا أمن تلويث المسجد، وإلا حرم؛ ومنها الإكثار من العمل بصناعته في المسجد، أما إذا لم يكثر ذلك؛
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد